“التنفج الإعلامي في تكريس التخمج السياسي”

كتبها حسن لمعنقش ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 20:15 م

 

للفاضلة: فاطمة الزهراء الزعيم

   الأحد 31 يناير 2010

    تقديم (لصاحب المدونة):

   أقدم للقراء الأفاضل مقالا لفاضلة حول وزير الإعلام المغربي، والناطق الرسمي للحكومة.

   صاحبة المقال مدوِّنَة مهمومة بقضايا الوطن السياسية والاجتماعية والثقافية، وذلك واضح من خلال مقالاتها التي يدبجها يراعها في مختلف المواقع الإلكترونية: هسبريس، مرايا بريس، دنيا الرأي…أو في مدونتيها: "مدونة فاطمة الزهراء الزعيم" ، ومدونة عابرة سبيل".

   أما "بطل" المقال، فهو، حسب تصريحه لجريدة من الجرائد الوطنية مرة، "ديمقراطي حتى النخاع "! غير أن "ديمقراطيته" تلك لم تحجزه عن إدانة "السياسيين الستة" -المعتقلين ظلما فيما يسمى "قضية بلعيرج"- حتى قبل أن يقول القضاء كلمته! و"ديمقراطيته" تلك لم تمنعه أيضا من الكلام عن الصحافة وما يرتبط بها بعد أن تنتفخ أوداجه، فتشعر أنك أمام "حَجّاج" من صنع "تقدمي"، لا أمام مناضل سابق في مجال حقوقي!

   إنه نموذج –من نماذج كثيرة- لسياسيين بالمغرب:

   - بعضهم "حداثيون"، لكنهم يدافعون عن الشعوذة والخرافة (الأضرحة مثلا)، باسم "إسلام مغربي" مزعوم!

   - وبعضهم "علمانيون"، لكنهم لايتحرجون عن الإفتاء في الحجاب والخمر واللوطية…

   - وآخرون "محافظون" وعن لغة الأمة "مدافعون"، غير أنهم –في السر- "متفرنسون" حتى النخاع!

   - وآخرون…وآخرون…

   ولمن شاء المزيد، فما عليه سوى الاطلاع على الكتاب القيم للدكتور محمد وراضي، والمعنون ب " عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية"، ويقصد بالفكر الظلامي الفكر الطرقي الخرافي.

   ونرجو صادقين أن يكون الوزير الحاج قد استفاد من حجه، فلا يتصرف بعقلية "حمراء" مغلقة، تحن إلى "ديكتاتورية بروليتارية"، ولاترى في الإسلامي إلا تهديدا ظلاميا "لاستنارة" "عبدة أمريكا" من "يساريي بوش وأوباما والصهاينة…وغيرهم من أعداء الأمة.

   بقيت إشارة إلى أن السيدة الفاضلة صاحبة المقال أحسنت صنعا لما أهدته " إلى كل معتقلي الرأي القابعين في غياهب السجون المغربية"، خاصة وأن نشره يتزامن مع الذكرى الثانية لاعتقال الإخوة، فك الله أسرهم:

   ـ الاستاذ محمد المرواني، أمين عام "الحركة من أجل الأمة، وأمين عام حزب الأمة المنحل.

   ـ الاستاذ عبد الحفيظ السريتي، مراسل قناة المنار اللبنانية.

   ـ الاستاذ مصطفى المعتصم الأمين العام لحزب البديل الحضاري المنحل بقرار من الوزير الأول عباس الفاسي الذي ينتمي إلى حزب الاستقلال العلماني.

   ـ الدكتور محمد الأمين الركالة الناطق الرسمي لحزب البديل الحضاري المذكور.

   ـ الدكتور ماء العينين العبادلة، عضو حزب العدالة والتنمية ومسؤول ملف الوحدة الترابية في نفس الحزب.

   ـ الأستاذ حميد نجيبي، عضو الحزب الاشتراكي الموحد (حزب يساري) وكل هؤلاء      ـ باستثناء السيد حميد نجيبي ـ كانت لهم سابقة انتماء لحركة "الاختيار الإسلامي" التي كانت  سرية، والتي خرجت من صلبها جمعية "البديل الحضاري" (قبل ان تصبح حزبا سياسيا)، ثم "الحركة من أجل الأمة" ذات التوجه الإسلامي.

   وفيما يلي مقال السيدة الفاضلة:

  

  [ إهداء خاص إلى كل معتقلي الرأي القابعين في غياهب السجون المغربية:

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفاق اجتماعي

كتبها حسن لمعنقش ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 00:19 ص

 

 

 

   اليوم: السبت مساءً، في شهر من شهور سنة 2009.

   مر ما يقرب من ساعة منذ وقوفي على الرصيف، ولازلت أنتظر الحافلة القادمة من حي في آخر المدينة، كي تقلني إلى حي آخر في الشطر الثاني من نفس المدينة.

   لم تأت الحافلة بعد، لكن سبقتها أمطار بدأت تهطل مبشرة بسنة فلاحية جيدة، فتساءلت مع نفسي:

   متى سيفلح القائمون على الشأن العام في بلدنا في توفير ما يحتاجه المواطنون؟ وكيف "يفلح" وزير داخليتنا في "اكتشاف" "خلية" سماها "خلية بلعيرج"، ثم لايفلح في توفير حافلات للناس؟

   ازدادت غزارة الأمطار. لازلت في مكاني أنتظر، وليس لي سوى الانتظار الذي لايلد إلا الانتظار!

   توقفت سيارة "طاكسي كبير"، فصاح السائق:

   - إلى أين؟

   - إلى حي…

   - اِصعد !

   كنت أول راكب، وبعد دقائق ركب الثاني والثالث والرابع…بجانبي جلس شاب لاتكاد تظهر على ذقنه بضع شعيرات ، وبيده كيس فارغ. في الطريق إلى الحي، وعلى جانب من جانبيه، مركز تجاري حديث النشأة، "تمسكن صاحبه حتى تمكن": "تمسكن" حين وفر السلع –الجيدة؟!- بأثمان مقبولة، وابتعد عن بيع أم الخبائث. لكن لما "تمكن" قابل إقبال لمواطنين على متجره بإكرامهم ب"الشاي المعقم"!!

   أشار الشاب الذي بجانبي إلى السائق ليتوقف بجانب المتجر، ثم نزل. وقبل أن تنطلق السيارة مرة أخرى قال السائق غاضبا:

   - هذا الشاب جاء، والعياذ بالله، لشراء الخمر من المتجر! إنها مصيبة ابتليت بها هذه المدينة!!

   قلت:

  - لعل هذا ما "أفلح" فيه وزير داخليتنا بجدارة: توفير الخمر للمواطنين !!

   توقف السائق عند شارة الضوء الأحمر، ثم قال:

   - نعم، والمشكل أننا نحن الذين نؤدي الثمن: ففي المساء كل السكارى يريدون أن يستقلوا سيارة الطاكسي بدون مقابل، بل يريد البعض منك محفظة نقودك أو الاعتداء عليك…!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسبوع الحداد على حرية التعبير بالمغرب.

كتبها حسن لمعنقش ، في 25 يناير 2010 الساعة: 11:08 ص

 

انطلاق أسبوع الحداد وكيفية المشاركة

 

مرحبا بكم جميعا وشكرا على اهتمامكم.

ابتداء من منتصف هذه الليلة يعلن المدونون المغاربة انخراطهم في:

                 "الأسبوع الوطني للحداد من أجل حرية التعبير بالمغرب"

وذلك على خلفية النتائج السلبية التي حققها المغرب في مجال حرية التعبير خلال سنة 2009، بسبب المحاكمات والاعتقالات التي طالت الصحفيين والمدونين، والأحكام والقرارات الإدارية التي استهدفت إعدام بعض الصحف أو دفعها للإفلاس، وكذا بسبب استمرار السلطات في التضييق على حرية العمل الإعلامي والمدني للمدونين.

وبهذه المناسبة نهيب بجميع المدونين ومستعملي الانترنت للانخراط في هذه التظاهرة بوسيلة من الوسائل التالية أو أكثر:

-         تغيير صور البروفايل ووضع صورة البشير حزام أواللون الأسود أو تصميم عن الحداد مكانها.

-         إعلان الحداد على المدونات والمواقع والمنتديات والشبكات الاجتماعية.

* مثال:

http://azeroual.jeeran.com/23/archive/2010/1/1004946.html

-         إعلان الإضراب عن التدوين ووضع المدونات والمواقع الشخصية خارج الخدمة.

* مثال:

 http://marocinfirmiers.info/index.html

-         تصميم بانرات ووضعها على واجهة المواقع والمدونات.

مثال:

http://almiraatblog.wordpress.com

-         إبداع تصاميم وأفلام وقصائد حول الحداد ونشرها على مختلف الوسائط الرقمية.

* مثال: http://www.facebook.com/photo.php?pid=3234597&l=d3126e2a77&id=712443700

-         تخصيص الأسبوع الأخير من شهر يناير للتدوين من أجل حرية التعبير والصحافة بالمغرب.

-        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاغ ودعوة

كتبها حسن لمعنقش ، في 17 يناير 2010 الساعة: 11:12 ص

 

   جمعية المدونين المغاربة
   المكتب التنفيذي
   الرباط في: 17 يناير 2010
   بلاغ ودعوة
                                             أسبوع حداد على حرية التعبير بالمغرب:


   تستحق سنة 2009 لقب العام الأسود في مجال حرية التعبير بالمغرب، وذلك بسبب صدور العديد من الأحكام القاسية ضد صحفيين ومنابر إعلامية تتويجا لمحاكمات افتقرت لشروط الإنصاف والعدالة وقرارات جسدت الشطط في استعمال السلطة في أبشع صورها منتهكة لأبسط مبادئ حرية التعبير والصحافة، وقد سقط ضحية لهذه الموجة الجديدة من قمع الحريات المدون البشير حزام ومسير الانترنت عبد الله بوكفو اللذين يمضيان فترة من شبابهما في السجن.
   ومن أجل لفت الانتباه لهذه الوضعية المتردية لوضع حرية الإعلام والتعبير في المغرب فإن:"جمعية المدونين المغاربة" توجه دعوة لجميع المدونات والمدونين من أجل جعل الأسبوع الأخير من شهر يناير والممتد من 25 إلى 31 منه:أسبوعا وطنيا للحداد على حرية التعبير بالمغرب، وتدعو الجمعية جميع المدونين للتعبير عن حدادهم بجميع الأشكال والطرق مثل ما يلي:
   -       الإعلان عن الحداد بسبب النتائج الكارثية التي حققها المغرب خلال سنة 2009 في مجال حرية التعبير عبر المدونات والمنتديات والمواقع الالكترونية وجميع المنابر الإعلامية.
   -       الإضراب عن التدوين لمدة معينة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التقويم التربوي: بعض مواصفات السؤال الاختباري في مادة التربية الإسلامية (1/3)

كتبها حسن لمعنقش ، في 3 يناير 2010 الساعة: 14:35 م

 

 

 

تقديم:
تنبع أهمية طرح هذا الموضوع في النقاط التالية:
1- إن نوع التقويم المعمول به في بلد يعطي المتتبع فكرة حول نوع الثقافة التربوية السائدة فيه. إن هناك فرقا –مثلا- بين اعتبار التقويم مجرد "نقطة" تمنح للتلميذ، وبين اعتباره أداة للحصول على معلومات من أجل اتخاذ قرارات متعلقة بالتلميد ومستوى تحصيله.
ينتج عن الحالة الأولى انعكاسات خطيرة –تربويا- منها، مثلا:
* أثر "النقطة" –بما أنها هي التقويم- في تحفيز التلميذ أو تثبيطه للإقبال على نشاط تربوي معين.
* أثرها في لجوء التلميذ إلى إخفاء أخطائه، حيث يعتبر تلك النقطة نوعا من المراقبة المسلطة عليه، مع أن للأخطاء دورا كبيرا في التكوين، في إطار ما يسمى ب"البيداغوجية التصحيحية".
أما في الحالة الثانية، فيمكن التقويم من إجراء تعاون بين المدرس والتلميذ، ويصبح موضوع التكوين محددا في "تنمية معنى المسؤولية لدى التلاميذ وتمتيعهم بهامش أكبر من الحرية يؤهل لتحمل المسؤولية والتكيف مع الحياة العملية المستقبلية" (1).
والسؤال الاختباري أداة من أدوات ذلك التقويم، إذ عليه يتأسس غالبا، بل إن السؤال أساس العملية التعليمية. فهو يحفز على التفكير ويكشف مدى استيعاب التلاميذ للمعلومات والأفكار والمعارف…
2- قد يكون السؤال الاختباري سببا من أسباب التعثر الدراسي. فقد يرجع هذا التعثر إلى مواصفات التلميذ أو إلى معطيات محيطه، وقد يرجع إلى خصوصيات الفعل التربوي…ومن هذه الخصوصيات ما يتعلق بأساليب الاختبار، وضمنها أداة الاختبار. "إن أداة التقييم قد تكون عاملا من عوامل تعثر التلاميذ، ليس بمعنى أن التلميذ متعثر فعلا، بل بمعنى أن هذا التعثر راجع إلى أداة اختبارية غير ملائمة" (2). وعلامة انعدام الملاءمة أن السؤال –مثلا- لايغطي ما أنجز من دروس، أو أنه مبهم يمكن تأويله بشتى التويلات أو غير ذلك…
3- إن إتقان طرح السؤال يختصر نصف الطريق للوصول إلى الحل وإلى الكشف عن المعارف. فعادة حين يسأل السائل، فمعنى ذلك أن السائل يجهل وأن المسؤول يعرف. لكن في العملية التعليمية-التعلمية، السائل (هنا المدرس) يعرف، والمسؤول (أي التلميذ) قد يجهل وقد يعرف. إن توجيه سؤال: "من صنف في الصحيح؟" مثلا للتلميذ ليس معناه أن المدرس يقول: "لاأعرف من صنف في الصحيح فاذكر لي من هو"، وإنما معناه أنه يقول له: "أريد أن أعرف هل تعرف من صنف في الصحيح". والسؤال الذي لاتتوفر فيه المواصفات التربوية يوقع التلميذ حتما في الخطإ. لذا يلزم المدرس اكتساب مهارة طرح الأسئلة.
І- السؤال الاختباري في الوثائق الرسمية:
إن المقصود بالوثائق الرسمية المتعلقة بالموضوع ما يلي:
أ- في الثانوي الإعدادي (وكان يسمى من قبل الأساسي الثاني):
1- الأيام التربوية لفائدة الأساتذة العاملين في السلك الثاني من التعليم الأساسي (وثائق تربوية عامة) 1991.
2- الأيام التربوية لفائدة الأساتذة العاملين في السلك الثاني من التعليم الأساسي (وثائق تربوية خاصة بمادة التربية الإسلامية) 1992.
3- وثائق في مادة التربية الإسلامية حول اللقاءات التربوية لفائدة الأساتذة العاملين بالسلك الثاني من التعليم الأساسي، 1993.
وهي كلها وثائق صادرة عن وزارة التربية الوطنية، مديرية التعليم الثانوي، قسم البرامج.
4- المذكرة 117 بتاريخ 03 ربيع الثاني 1418، الموافق ل 08 غشت 1997، والخاصة ب" التقويم التربوي في مادة التربية الإسلامية بأقسام السلك الثاني من التعليم الأساسي".
5- المذكرة 141 بتاريخ 18 جمادى الثانية 1417، الموافق ل 31 أكتوبر 1996، وموضوعها: " التقويم التربوي بأقسام السلك الثاني من التعليم الأساسي".
6- دلائل الأستاذ المصاحبة للكتاب المدرسي (كتاب التلميذ)، وخاصة الدلائل التي أشارت إلى "مواصفات أسئلة الاختبارات" من قريب أو بعيد، وهي:
- دليل الأستاذ لكتاب "المنير في التربية الإسلامية" للسنة الثانية ثانوي إعدادي.
- دليل الأستاذ لكتاب "إحياء التربية الإسلامية" للسنة الثانية ثانوي إعدادي أيضا.
- دليل الأستاذ لكتاب "منار التربية الإسلامية" للسنة الثالثة ثانوي إعدادي.
- دليل الأستاذ لكتاب "الرائد في التربية الإسلامية" للسنة الثال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ فريد الأنصاري في ذمة الله

كتبها حسن لمعنقش ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 10:10 ص

 

    انتقل إلى عفو الله ورحمته اليوم الخميس السادس عشر من ذي القعدة سنة 1430 (الموافق للخامس من نونبر 2009) أحد الدعاة العلماء بالمغرب، الأستاذ الدكتور فريد الأنصاري تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جناته.
   ولد الدكتور سنة 1380هـ / 1960م بالجنوب الشرقي للمغرب، وبالتحديد بقرية الجرف (على بعد تسعين كيلومترا عن مدينة الرشيدية). ، وانخرط في العمل الإسلامي الحركي في جمعية الدعوة الإسلامية بفاس، ثم في "رابطة المستقبل الإسلامي" بعد أن توحدت جمعية الدعوة مع جمعيات إسلامية أخرى ، ثم في "حركة التوحيد والإصلاح"، والتي تشكلت من توحيد للرابطة مع حركة الإصلاح والتجديد سنة 1996.
    في العام 2000 استقال الدكتور فريد من حركة "التوحيد والإصلاح"، واشتغل بالدعوة عبر المجلس العلمي بمدينة مكناس، وانطلاقا من بيوت الله عز وجل، حيث عرفته المدينة من خلال خطبه فوق منابر مساجدها، ودروسه ومحاضراته التي كان يحضرها الجمع الغفير من أبنائها، خاصة درسه الأسبوعي بمسجد إيران بالمدينة نفسها.
   كانت حياته رحمه الله حافلة بالعطاء العلمي: فهوحاصل على دبلوم الدراسات العليا (الماجستير) في الدراسات الإسلامية ( تخصص أصول الفقه) من جامعة محمد الخامس بالرباط، ثم دكتوراة الدولة في الدراسات الإسلامية (تخصص أصول الفقه أيضا) من جامعة الحسن الثاني بكلية الآداب المحمدية، وشارك في تأسيس "معهد الدراسات المصطلحية" التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، كما كان أستاذا لكرسي التفسير بالجامع العتيق بمدينة مكناس، ودرّس أصول الفقه ومقاصد الشريعة بكلية الآداب (جامعة المولى إسماعيل) بمدينة مكناس. وبنفس الجامعة ترأس وحدة الفتوى والمجتمع ومقاصد الشريعة لقسم الدراسات العليا.
   للدك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لانقول وداعا أيها الشيخ الوقور

كتبها حسن لمعنقش ، في 27 سبتمبر 2009 الساعة: 22:44 م

 

 

باسم الله الرحمن الرحيم:  
أقدم للإخوة القراء قصيدة من نظم أحد بناة تجربة "الحركة من أجل الأمة" بارك الله فيها.
القصيدة عن أخينا المعتقل المظلوم لكن الصامد، الأخ محمد المرواني، فك الله أسره وأسر جميع المعتقلين المظلومين.
والشاعر واحد ممن حمل هم هذا الدين، ومعه هم  الدعوة لهذا الدين من خلال الحركة المذكورة، منذ بداياتها الأولى، يوم كانت "اختيارا إسلاميا" في بداية ثمانينات القرن الماضي.
والشاعر أيضا واحد ممن صاحب الأستاذ المرواني باكرا، وخير من يحس بأنه الفارس الذي [ظل مرابطا بكل الثغور
ينفخ في جمرة الأمل
يزرع البذرة
فنجني من كفيه التمور]
 
بسم الله الرحمن الرحيم      
 
لا نقول وداعا
أيها الشيخ الوقور
 
شعر: عبدالرحيم شهبي
 
"إلى الشيخ القائد المعتقل محمد المرواني- فرج الله عنه-
الذي أسقط القناع عن القناع، وقال (لا) آخر الطلقات
 فتح بوابة الوطن على زمن الحرية.
بعد الاعتقال التعسفي
بعد المحاكمة الآثمة
وبعد نار المحنة.. يا سيدي
لمحنا في عينيك أفقنا القريب، وإلتأمت الجراح، وأزهرت البسمة"
***
 
لا نقول وداعا
 أيها الشيخ الوقور
سنلتقي قدرا
لو فصلت بيننا الجبال والبحور
لا نقول وداعا
أيها القائد الصبور
سنلتقي قدرا
لو تخطفتنا في السماء النسور
                                                                        ***
لا تحزن أيها الشيخ الوقور
من هنا مر يوسف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللجنة العربية لحقوق الإنسان تقيم ندوة وحفل إفطار في باريس خاصين بالإسلاميين الإصلاحيين في السجون العربية

كتبها حسن لمعنقش ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 15:07 م

 

خصصت اللجنة العربية لحقوق الإنسان حفل إفطارها السنوي لهذا العام للحديث عن ملاحقة واعتقال الإصلاحيين الإسلاميين في العالم العربي وذلك في 10/9/2009 في بيت الجمعيات في الضاحية الباريسية. وكانت اللجنة العربية قد تابعت خلال العامين الماضيين أهم ملفات الاعتقال والملاحقة والحرمان من السفر والمنع من النشر. حضر الندوة أكثر من خمسين مشاركا من فرنسا وأوربية والبلدان العربية، وعدة وسائل إعلام وشخصيات مهتمة بالإصلاح الإسلامي وحقوق الإنسان، ومسؤولو العديد من المنظمات المدنية والحقوقية، وممثلون للاتجاهات الإسلامية والقومية واليسارية والليبرالية. وقد أعدت لهذه المناسبة عدة تقارير وملفات متوفرة بنسخ الكترونية، منها تقرير اللجنة العربية لحقوق الإنسان حول محاكمة المعتقلين السياسيين الستة في المغرب، وملف بعنوان "رسائل من مملكة الصمت" من السعودية بعضها من داخل سجن الحاير، وتقرير عن الاعتقال التعسفي في مصر، وتقرير عن محاكمة معتقلي إعلان دمشق، وتقرير عن النواب الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ورسائل دعم للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وزملائه.

   افتتح الدكتور هيثم مناع الندوة بكلمة عن الإصلاح الإسلامي الذي قال بأنه ليس مجرد لاحقة أو كمالية في الإسلام، مؤكدا على مركزية دور المصلحين في الدين والدنيا، والمغزى العميق لخوف النظم التسلطية، وليس فقط القوى الدينية المحافظة، من كل نويات الإصلاح وشخصياته.

   وقال في الاعتقال التعسفي أنه الصيغة المخالفة للأعراف والقواعد الدولية لحقوق الإنسان لحرمان الأشخاص من الحرية لأسباب تعود لممارستهم حقا غير قابلٍ للتصرف في القواعد الدنيا للوجود المدني الإنساني في الأزمنة الحديثة. والاعتقال التعسفي بتعبيره السعودي أشهر بل سنوات دون محاكمة، كما هو حال الاثني عشر مصلحا المعتقلين في جدة منذ شباط/فبراير 2007، وبتعبيره المصري، الاعتقال الإداري المتكرر لتقطيع أوصال العلاقة بين الإنسان وعمله ومحيطه وقدرته على المشاركة في الشأن العام، كما أصاب عصام العريان من قبل ويصيب الصديق عبد المنعم أبو الفتوح اليوم، والمحاكمات العسكرية لإرهاب الناس من التعامل مع تنظيم محظور. مستعرضا الأوضاع في دول عربية أخرى

   وقال مناع في كلمته:" تتأسس عالمية الأخلاق على قاعدة التساوي في الذات الاعتبارية والتساوي في مفهوم الشخص وسلامة نفسه وجسده. هي إذن نبذ طوعي للمحاباة، ورفض لمنطق الترهيب والتخويف في العلاقات بين البشرية، وصراع مع العصبية والتعصب ومناهضة للفساد والاستبداد. وبهذا المعنى يجتمع مناضل حقوق الإنسان مع المصلح الإسلامي في جبهة واحدة".

   وقد توقف طويلا عند زميله وصديقه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذي، كما قال، "أعطى المثل، من خلال الجمع بين النضال السياسي والنضال النقابي والعمل المدني اليومي، بأن الكائن السياسي هو ابن المجتمع الأوسع وليس فقط المجتمع الحزبي، ولهذا كان أنصاره في العمل النقابي من كل الاتجاهات السياسية والثقافية. لم نشعر خلال تجربة عمل نقابية وحقوقية طويلة معه يوما بأنه ابن حزب سياسي، دون أن يكون ذلك على حساب برنامج وتصور سياسي شفاف وواضح". وقال:"نقف بكل إجلال واحترام أمام رواد الإصلاح المعتقلين في المملكة العربية السعودية، الشميري والهاشمي والرشودي وزملائهم المعتقلين منذ عامين ونصف دون محاكمة أو قضاء لأن سبب وجودهم الوحيد هو الدفاع عن حرية الآخرين. وأخيرا وليس آخرا، نطالب كل المدافعين عن حقوق الإنسان بتحويل قضية المعتقلين السياسيين الستة في المغرب، إلى قضيتهم، باعتبارهم ضحايا آلة جهنمية لتحطيم قواعد العمل السياسي الطبيعية في المجتمع عبر عقوبات قاسية. لعل من المفيد استعادة صيحة مصطفى المعتصم أمام القاضي: "نحن سيدي القاضي أمام مؤامرة يقودها أوفقيريون جدد أو فوضويون جدد ضد أبناء الحركة الإسلامية فهم لايرون الإسلامي إلا مقتولا، مفجرا نفسه، أو مسجونا. هم لا يعتبروننا شركاء في المواطنة.".

   بدأت الدكتورة فيوليت داغر كلمتها بالحديث عمن لم يتمكن من الحضور لأسباب التأشيرة أو المنع من السفر، ووجهت التحية للسيدة سكينة قادة منسقة عائلات المعتقلين السياسيين الستة بالمغرب التي لم تمنح تأشيرة لدخول فرنسا. 

  وأشارت إلى المعتقلين وهم: الاستاذ محمد المرواني أمين عام حزب الأمة، والاستاذ مصطفى المعتصم أمين عام حزب البديل الحضاري، والدكتور محمد الأمين الركالة الناطق الرسمي له الذين حكموا ب25 سنة سجنا، والدكتور العبادلة ماء العينين القيادي في حزب العدالة والتنمية، والأستاذ عبد الحفيظ السريتي مراسل قناة المنار اللذان حكما ب20 سنة سجنا، والأستاذ حميد النجيبي العضو بالحزب الإشتراكي الموحد الذي حكم بسنتين سجنا. والتهم التي أدينوا بها: "المس بسلامة أمن الدولة الداخلي، وتكوين عصابة إجرامية، والمس الخطير بالنظام العام بالترهيب والعنف والقتل مع سبق الإصرار والترصد، وتزوير وثائق رسمية وانتحال هوية، وتقديم وجمع أموال وممتلكات وقيم منقولة بنية استغلالها في تنفيذ مشاريع إرهابية، وتبيض الأموال" . قائلة بقوة، وهي التي تابعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة منتظر الزيدي –راجم “شيطان أمريكا”- خلال المؤتمر الصحفي بمقر قناة البغدادية في بغداد بعد الافراج عنه

كتبها حسن لمعنقش ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 20:01 م

 

   أقدم للقراء هذه الكلمة لأحد الأبناء البررة لهذا الوطن العربي والإسلامي.

   وصاحب الكلمة شاب لم يجد وسيلة لإذلال من رام إذلال شعبه وأمته - جورج بوش الإبن، أحد مجرمي  القرن- سوى قذفه بحذائه. فقد رأى الشاب العربي المسلم منكرا فاحشا، فعمل على تغييره …بحذائه المقذوف من يده، و "من رأىمنكم منكرا فليغيره بيده …"كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).

   إنها قمة، لا بل أسفل درك، للإذلال !! إذلال طاغية دولي لطالما انتظرنا أن يذل، فكان الحذاء وسيلة ذلك الإذلال، وأمام كل شعوب العالم !!

   فجزى الله صاحب الحذاء عن هذه الأمة خير الجزاء، ولا نامت أعين خونة العراق الصامد، من حفدة ابن العلقمي والطوسي، والذين أباحوا البلد لتتار القرن ومجوس الفرس !!

    __________

    1- الحديث بتمامه هو:[ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم]

                                           __________________________

 

       بسم الله الرحمن الرحيم:

    ها انا ذا حر وما زال الوطن اسيرا… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    في البدء احيي و اشكر كل من وقف الى جانبي من الشرفاء في وطني، و في الوطن العربي الكبير، وفي العالم الاسلامي، والعالم الحر.

    لقد كثر الحديث عن الفعل والفاعل، والبطل والبطولة، والرمز والصنيع… لكنني بكل بساطة اجيب ان الذي حرضني للمواجهة هو الظلم الذي وقع على شعبي، وكيف ان الاحتلال اراد اذلال وطنى بوضعه تحت جزمته، وسحق فوق رؤوس ابنائه من شيوخ ونساء واطفال ورجال …وعلى مدى الاعوام الماضية، سقط اكثر من مليون شهيد برصاص الاحتلال، واكتظت البلاد بخمسة ملايين يتيم، ومليون ارملة، ومئات الالاف من المعاقين، ونحو خمسة ملايين من المشردين داخل البلاد وخارجها .

    كنا قوما يقتسم العربي مع التركماني والكردي والاشورى والصابئي والايزيدى رغيف الخبز، ويصلي الشيعي مع السني في صف واحد، ويحتفل المسلم مع المسيحي في عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام. ورغم اننا كنا نجوع يوميا في حصار امريكا لأكثر من عشر سنوات، فإن صبرنا وصمودنا لم ينسنا الاستبداد والقمع حتى اجتاحنا الاحتلال بوهم التحرير لدى البعض، ففرق بين الاخ واخيه والجار وجاره والولد وخاله، وجعل بيوتنا سرادق عزاء لا تنتهى؛ ومقابرنا صارت في الشوارع والمتنزهات. انه الطاعون! انه الاحتلال الذي يفتك بنا ويدنس دور العبادة وحرمات البيوت، ويغتصب الحرائر، ويزج بالالاف كل يوم في سجون مرتجلة!!

    انا لست بطلاً واعترف بذلك؛ لكنى صاحب رأي وموقف. لقد اذلنى ان ارى بلادي تستباح ، بلادي تحرق واهلي يقتلون! الاف الصور والمشاهد المأساوية ظلت عالقة في ذهني، وهي تضغط علي كل يوم، مشيرة الى طريق الحق: طريق المجابهة، طريق رفض الباطل والزيف والخداع. وكنت لا انام معها ليلاً هانئاً ، عشرات، بل مئات الصور والفضائح والمجازر، التى يشيب لها الجنين، كانت تبكيني وتجرحنى: فضيحة ابو غريب ،مجزرة الفلوجة ، النجف ، حديثة ، مدينة الصدر ، البصرة ، ديالى ، الموصل ، تلعفر … وكل شبر من ارضنا الجريحة!

    كنت اجول طوال السنوات الماضية بارض محترقة، وكنت اش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الظلم ظلمات يوم القيامة)(3)

كتبها حسن لمعنقش ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 15:32 م

 

 
   مصطفى مدرس لمادة الرياضيات في إحدى الثانويات. عاش مرحلة دراسته الجامعية مبتعدا عن السياسة وما يقرب إليها من قول أو عمل، خاصة وأن تلك المرحلة تزامنت مع الفترة التي عرفت في البلد ب"سنوات الرصاص" (1). وكان مصطفى يردد دائما: "لعن الله ساس يسوس وما تصرف منها…"، ثم يعقب:
   " يا له من كلام رائع يستحق معه قائله كل ثناء !" (2).
   ونتيجة لابتعاده عن الاهتمام بأخبار السياسة، أي بأمور المسلمين (3)، لم يكن الأستاذ مصطفى يعرف عن الأحزاب والمنظمات السياسية كبير شيء.
   عين الأستاذ في مدينة لم يكن يفكر في لحظة من حياته أنه قد يعين فيها. فهي مدينة كبيرة جدا، وكل شيء فيها مرتفع الثمن: كراء المنازل، التنقل بحافلات وسيارات النقل العمومي، الملابس والخضر…أي، بصفة عامة، تكاليف حياة مواطن عادي، لا هو بالميسور، ولا هو بالفقير.
   وفي هذه المدينة يكثر العرض، لكن الطلب أيضا يكثر ويكثر، خاصة مع امتداد المدينة امتدادا "سرطانيا" بفعل الهجرة إليها من مختلف حواضر ومدن البلد الأخرى.
   ولقد عانى مصطفى كثيرا من ارتفاع تكاليف الحياة في تلك المدينة. لكنه كان يمني نفسه بالانتقال، في أقرب فرصة، إلى العمل في مدينته الأصلية الصغيرة، خاصة وأنه المكلف بإعالة أسرته الكثيرة العدد، بعد وفاة أبيه العون السابق في إدارة من الإدارات بالمدينة الصغيرة.
   مر عام وعام وثالث، ولم ينتقل مصطفى إلى العمل حيث يرغب، أي حيث أسرته في مدينته الصغيرة. ومع مرور كل سنة، تزداد ديونه بسبب اضطراره لإرسال قسط من أجرته الشهرية للأسرة، وبسبب ارتفاع تكاليف المعيشة حيث يسكن ويعمل. والحل لديه: الانتقال ولا شيء غير الانتقال، إلى حيث الكراء المنخفض، والنقل البسيط (عربات مجرورة بالدواب، دراجات عادية خاصة، أو المشي على الأقدام لتقارب المسافات …)، أي حيث يمكنه العيش بالقليل جدا من المال. وأين يمكنه ذلك؟
   في مدينته الأصلية.
   فماذا يفعل؟
 ومضت أمام عيني الأستاذ فكرة رآها جيدة: لماذا لا يراسل، على صفحات الجرائد مثلا، السيد وزير التر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي