للفاضلة: فاطمة الزهراء الزعيم
الأحد 31 يناير 2010
تقديم (لصاحب المدونة):
أقدم للقراء الأفاضل مقالا لفاضلة حول وزير الإعلام المغربي، والناطق الرسمي للحكومة.
صاحبة المقال مدوِّنَة مهمومة بقضايا الوطن السياسية والاجتماعية والثقافية، وذلك واضح من خلال مقالاتها التي يدبجها يراعها في مختلف المواقع الإلكترونية: هسبريس، مرايا بريس، دنيا الرأي…أو في مدونتيها: "مدونة فاطمة الزهراء الزعيم" ، ومدونة عابرة سبيل".
أما "بطل" المقال، فهو، حسب تصريحه لجريدة من الجرائد الوطنية مرة، "ديمقراطي حتى النخاع "! غير أن "ديمقراطيته" تلك لم تحجزه عن إدانة "السياسيين الستة" -المعتقلين ظلما فيما يسمى "قضية بلعيرج"- حتى قبل أن يقول القضاء كلمته! و"ديمقراطيته" تلك لم تمنعه أيضا من الكلام عن الصحافة وما يرتبط بها بعد أن تنتفخ أوداجه، فتشعر أنك أمام "حَجّاج" من صنع "تقدمي"، لا أمام مناضل سابق في مجال حقوقي!
إنه نموذج –من نماذج كثيرة- لسياسيين بالمغرب:
- بعضهم "حداثيون"، لكنهم يدافعون عن الشعوذة والخرافة (الأضرحة مثلا)، باسم "إسلام مغربي" مزعوم!
- وبعضهم "علمانيون"، لكنهم لايتحرجون عن الإفتاء في الحجاب والخمر واللوطية…
- وآخرون "محافظون" وعن لغة الأمة "مدافعون"، غير أنهم –في السر- "متفرنسون" حتى النخاع!
- وآخرون…وآخرون…
ولمن شاء المزيد، فما عليه سوى الاطلاع على الكتاب القيم للدكتور محمد وراضي، والمعنون ب " عرقلة الفكر الظلامي الديني للنهضة المغربية"، ويقصد بالفكر الظلامي الفكر الطرقي الخرافي.
ونرجو صادقين أن يكون الوزير الحاج قد استفاد من حجه، فلا يتصرف بعقلية "حمراء" مغلقة، تحن إلى "ديكتاتورية بروليتارية"، ولاترى في الإسلامي إلا تهديدا ظلاميا "لاستنارة" "عبدة أمريكا" من "يساريي بوش وأوباما والصهاينة…وغيرهم من أعداء الأمة.
بقيت إشارة إلى أن السيدة الفاضلة صاحبة المقال أحسنت صنعا لما أهدته " إلى كل معتقلي الرأي القابعين في غياهب السجون المغربية"، خاصة وأن نشره يتزامن مع الذكرى الثانية لاعتقال الإخوة، فك الله أسرهم:
ـ الاستاذ محمد المرواني، أمين عام "الحركة من أجل الأمة، وأمين عام حزب الأمة المنحل.
ـ الاستاذ عبد الحفيظ السريتي، مراسل قناة المنار اللبنانية.
ـ الاستاذ مصطفى المعتصم الأمين العام لحزب البديل الحضاري المنحل بقرار من الوزير الأول عباس الفاسي الذي ينتمي إلى حزب الاستقلال العلماني.
ـ الدكتور محمد الأمين الركالة الناطق الرسمي لحزب البديل الحضاري المذكور.
ـ الدكتور ماء العينين العبادلة، عضو حزب العدالة والتنمية ومسؤول ملف الوحدة الترابية في نفس الحزب.
ـ الأستاذ حميد نجيبي، عضو الحزب الاشتراكي الموحد (حزب يساري) وكل هؤلاء ـ باستثناء السيد حميد نجيبي ـ كانت لهم سابقة انتماء لحركة "الاختيار الإسلامي" التي كانت سرية، والتي خرجت من صلبها جمعية "البديل الحضاري" (قبل ان تصبح حزبا سياسيا)، ثم "الحركة من أجل الأمة" ذات التوجه الإسلامي.
وفيما يلي مقال السيدة الفاضلة:
[ إهداء خاص إلى كل معتقلي الرأي القابعين في غياهب السجون المغربية:
























